السبت، 10 مارس 2018

صحة جيدة

شعرت بعمق وتعمق فلسفي وتكويني
قد يكون صواب وقد يكون جملة خطا لكن تعمقت
لو تم فصل الجسد عن الروح
وتركنا كل منهما في مكان لسنوات
فان الجسد يكبر ويتغير تغير طبيعي مثله مثل الشجره مثل اي حي ملموس
لكن الروح ماذا يحدث لها
صدمت بمجرد التفكير
الروح لاتكبر ولا تتغير فقط يتم اضافة معلومات لها في السوفت وير فتتصرف على حسب المعلومات التي اكتسبتها
الدليل اذا تجنن الشخص واصبح لايعي فالغيت لديه السوفت وير او الذاكرة او الوعي الادراكي
فانه ينطنط ويصيح ويستهبل كاي طفل
يعني لو انزويت مع نفسك فانك احيانا تنجرفين خلف طفولتك
فقد تضحكين بهباله لنفسك بالمرءاه وقد تتمشدقين تمشدق المجانين ثم تعين فتضحكين على حالك وتحمدين الله على النعمه وتنصرفين
الان الزبده من الحوار
لو تمت المحافظه على الجسد مرن وصحي
اليس هذا مدعاه لاطالة فترة المنظر الحسن
فالروح ستنعشك لكن اعمل على جسدك
بالنسبه للبدائل الصناعيه والبلاستك ماهي الا مدمرات نفسيه للجسد والروح
انا اقصد محافظه طبيعيه
ما المانع اني كل يوم اصبح نفسي بملعقه عسل وكوب ماء فاتر
ما المانع ان امارس رياضه لطيفه
ما المانع ان ارطب بشرتي واقشر التالف منها واحافظ عليها برونق صحي
ما المانع ان تكون السلطه وجبة العصريه
وثمرة فاكه قبل النوم
ما المانع ان اسقي جسدي بالماء الوفير لانعاشه
ما المانع ان ..... تكثر طرق العنايه
الروح،،
غذائها .كن مع الله
تكن بصحة جيده

شباب دائم وصحة دائمه من الخارج والداخل ❤💚

السبت، 24 فبراير 2018

مع الله لله ام مع الله لك

مع الله لله ام مع الله لك
هذا موضوع المقال الذي ساتناوله ان شاء الله
نرى العبد تنحصر في نفسه حاجات وامور يطلبها من الله ويريد تحقيقها فقد توعد ابليس ان يعلقنا بالاماني
فنجد ذاك العبد يجهد ويجتهد في التعبد لله والقيام والذكر ويكثر ويكثر ليتاتى له ذاك الخير وتتاتى له تلك الاماني
واخر نجده يعبد الله لله
فنجده يجهد ويجتهد في التعبد لله والقيام له والذكر
كلهم نفس الحال وعند الله تعقد النيات
لكن صورها يريها الله لعباده
كيف؟؟
ان من تقرب لله لنفسه
نجده غير محبوب للناس فعمله ردا عليه
المجالس تبغضه
والعوام ينفرون منه
ودائما يصاحب اهل الفسق وتجدهم حوله مما لاينصحونه ولا ياتون الا بالشر له
ويجملون له المنكر ويستحلونه
حتى لو مدحوه لعبادته فانها مخضوبة بالرياء
فتجده  مهموم
محملا بالعبء والذنوب
لكن من تقرب لله لله
تجد مجلسه انيس
يحبه الناس
حتى الفاسق يجد راحة معه
وتجد له محبة من الجميع لاتعلم ماسرها
فسرها يعلمه الله
((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ))

الاثنين، 12 فبراير 2018

حفظ الرزق

صباحكم سعادة ومساءكم هناء
حفظ النعمه وتصريفها
موضوع عادي لمحتوى جديد
هذا ماساتناوله اليوم
من خلال مطالعاتي البسيطه لطريقة التعامل مع النعمه
كلنا حريصون بمنازلنا على النعمه
ناخذ منديل واحد من علبة المناديل وبرفق كي لاتفرط العلبه
حفاظا على النعمه
ناخذ منديل او اكثر بحرص بدورة المياه للتجفيف
نلم بواقي الطعام النظيفه من على المائده لحفظها والعوده لها مرة اخرى بدل اتلافها وتبذيرها بالرمي
قد نغلق المكيف في حالة حصولنا على الجو المناسب بالغرفه توفيرا للكهرباء
نسكب القدر الكافي من الماء بالكاس للشرب
كل هذه امور عاديه وطبيعيه نقوم بها حفظا للنعمه
لكن ؟؟؟؟
ماذا عن موائد المطاعم
ماذا عن كهربة الاماكن العامه
ماذا عن مناديل الاماكن العامه
ماذا عن موائد الافراح
ماذا عن مياه الاماكن العامه
لايهم حقنا بفلوسنا دافعين الصرف ماهو علينا استغلال اللحظه
ابدا للاسف ليس هكذا تؤكل الكتف
هل تعلم لما؟!
لان اي نعمه تتجلى بين يديك هي رزقك
فاهدارك له اهدار لرزقك
فانت مؤتمن عليه في لحظة توافره بين يديك
لاتحسب ان رزقك هو ذاك الذي تدفع عليه نقود وتحضره للبيت
لا الامر اوسع من ذلك
اذا دخلت دورة المياه بمكان عام
ثق ان الصابون الذي ستستهلكه هو جزء من رزقك فاحسن استخدامه
ان مناديل الرول التي تسحبها هي جزء من رزقك فخذ قدر حاجتك وتاكد ان مازاد هو استنزاف لرزقك
ثق ان برادة المياه بالاماكن العامه كل قطرة تسكبها هي جزء من رزقك فلاتهدر  ولو كنت على نهر جار
ثق ان موائد الافراح كل ماتاخذه في طبقك هو من رزقك فلاتاخذ اكثر من حاجتك
ثق ان صنبور الماء في الاماكن العامه هو من رزقك فلا تعبث به
ثق الكهرباء التي ستستخدمها بالاماكن العامه هي جزء من رزقك فلا تعبث بحجه ان الفاتورة لاتخصك
فتبقي الاضاءات مشعله والتكيف يعمل والنوافذ مفتوحه باحساس انك غير مسؤل عن تلك الفاتورة فتريد ان تستمتع
اذا ضع نصب عينيك ان اي نعمه تواجدت بين يديك هي رزقك فاحسن تصريفها واستخدامها وتعبد حتى بطريقة استهلاكها
واشكر الله على نعمه
ف بالشكر تدوم النعم ✒🌹

الخميس، 8 فبراير 2018

الباقيات الصالحات

سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
لاحول ولا قوة الا بالله
لا اله الا الله وحده لا شريك له .له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفرك اللهم لا اله الا انت الله الحي القيوم واتوب اليك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
صل اللهم وسلم على سيد الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ا جمعين

 التدريب: البوابة الذهبية للتحول الشخصي والمهني  مقدمة: لماذا التدريب ليس رفاهية، بل ضرورة؟    في عالم يتغير بسرعة البرق، حيث تتضاعف المعرفة...