السبت، 24 فبراير 2018

مع الله لله ام مع الله لك

مع الله لله ام مع الله لك
هذا موضوع المقال الذي ساتناوله ان شاء الله
نرى العبد تنحصر في نفسه حاجات وامور يطلبها من الله ويريد تحقيقها فقد توعد ابليس ان يعلقنا بالاماني
فنجد ذاك العبد يجهد ويجتهد في التعبد لله والقيام والذكر ويكثر ويكثر ليتاتى له ذاك الخير وتتاتى له تلك الاماني
واخر نجده يعبد الله لله
فنجده يجهد ويجتهد في التعبد لله والقيام له والذكر
كلهم نفس الحال وعند الله تعقد النيات
لكن صورها يريها الله لعباده
كيف؟؟
ان من تقرب لله لنفسه
نجده غير محبوب للناس فعمله ردا عليه
المجالس تبغضه
والعوام ينفرون منه
ودائما يصاحب اهل الفسق وتجدهم حوله مما لاينصحونه ولا ياتون الا بالشر له
ويجملون له المنكر ويستحلونه
حتى لو مدحوه لعبادته فانها مخضوبة بالرياء
فتجده  مهموم
محملا بالعبء والذنوب
لكن من تقرب لله لله
تجد مجلسه انيس
يحبه الناس
حتى الفاسق يجد راحة معه
وتجد له محبة من الجميع لاتعلم ماسرها
فسرها يعلمه الله
((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 التدريب: البوابة الذهبية للتحول الشخصي والمهني  مقدمة: لماذا التدريب ليس رفاهية، بل ضرورة؟    في عالم يتغير بسرعة البرق، حيث تتضاعف المعرفة...